أبي ذر سبط ابن العجمي
99
كنوز الذهب في تاريخ حلب
بأنطاكية والكنز لوح من ذهب « 1 » . والذهب لا يصدأ ولا يتغير . مكتوب فيه « أ » : « بسم اللّه الرحمن الرحيم : عجبت لمن يوقن بالموت كيف يفرح ، وعجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن . وعجبت لمن يؤمن بزوال الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها . محمد رسول اللّه » . هكذا ورد من حديث أنس مرفوعا . وعن مجاهد موقوفا قال : كان الكنز لوحا في أحد جانبيه لا إله إلا اللّه الواحد الصمد ، لم يلد ، ولم يولد . ولم يكن له كفوا أحد » . وكان في الجانب الآخر : « عجبا لمن أيقن بالنار كيف يضحك وعجبا لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم يطمئن إليها . عجبا لمن أيقن بالحساب غدا ثم لا يعمل » . وعن جعفر بن محمد كان الكنز سطرين ونصفا . ولم يتم الثالث فيه مكتوب : « يا عجبا من الموقن بالموت كيف يفرح . ويا عجبا من الموقن بالرزق كيف يتعب . ويا عجبا من الموقن بالحساب كيف يغفل « 2 » » . عربسوس « 3 » : وجبل أهل الكهف « 4 » : قريبا منها في مسجدها كتابة بالعبرانية
--> ( 1 ) - وفي ذلك أقوال . أ - حاشية في الأصل : ف : « قف على ما هو مكتوب على اللوح » . ( 2 ) - ورد الخبر عند ابن شداد ؛ وقال : « وقد ورد فيما كان مكتوبا على اللوح خلاف بين المفسرين . هذا الذي ذكرناه أتمه » . وما ذكره رواية واحدة . ( الأعلاق الخطيرة : 1 / 1 / 309 ) ( 3 ) - عربسوس : بلد من نواحي الثغور قرب المصيصة . غزاه سيف الدولة ابن حمدان . فقال أبو العباس الصفري شاعره : فحويت قسرا عربسوس ولم تدع * فيها جنودك ما خلا أبلادها ( معجم البلدان : عربسوس ) وقيل إنها آخر حدود الشام . ( الأعلاق : 1 / 1 / 177 ) ( 4 ) - يقع من غربيها ويسمى : نجلوس - وقيل غير ذلك - فيه الكهف الذي كان فيه أصحاب الكهف . الذي بني عليه مشهد عظيم . وجعل له سور ( الأعلاق الخطيرة : 1 / 1 / 177 )